أبرز ما اهتمت به الصحف البريطانية و الأمريكية الصادرة اليوم الأربعاء 25 دجنبر 2013

صدى الحوز

الجارديان:

المقابر الجماعية فى جنوب السودان تثير المخاوف من ارتفاع عدد الضحايا
تابعت صحيفة الجارديان نشر تقاريرها من جنوب السودان، الدولة التى قالت إنها انهارت فى أسبوع، ونقلت الصحيفة عن الأمم المتحدة قولها إنها عثرت على 3 مقابر جماعية فى مكانين مختلفين بجنوب السودان، فيما قال مسئول رفيع المستوى إن معدّل الوفيات فى الدولة التى تنزلق إلى حرب أهلية بدا يقدّر بالآلاف.وقال محقّقو الأمم المتحدة الذين واجهوا انتقادات فى جنوب السودان منذ بداية الأزمة لعدم وجود نشاط لهم، إنهم قد حددوا موقعين تحت سيطرة المتمردين فى شمال البلاد وفى العاصمة جوبا.
ورأت الصحيفة أن التقارير التى تتحدث عن مقابر جماعية تعزز المخاوف من ارتفاع معدل الوفيات فى مصر. وقال مسئولو الأمم المتحدة إنهم وجدوا 14 جثة فى مقبرة واحدة فى ولاية الوحدة، ووجدوا عشرين أخرى على ضفة نهر قريب. وكانت الأمم المتحدة قد قالت أيضا إنهم عثروا على 75 جثة، وتم تعديل الرقم فيما بعد إلى 34، مع وجود 75 آخرين يخشى من فقدانهم أو تعرضهم للموت.


الإندبندنت:

دراسة علمية التنوع الجينى سب فى اختلاف تذكر الوجوه من شخص لآخر
قالت الصحيفة إن دراسة جديدة كشفت أن واحدا من كل 3 أشخاص قد ورث الاختلاف الجينى الذى يضعّف قدرته على تذكّر الوجوه، فيما يمكن أن يفسر ذلك لماذا يتذكر البعض كل مَن قابلوهم من قبل، بينما يجد آخرون صعوبة فى التذكر.وأشارت الصحيفة إلى أن الدراسة شملت مائتى عائلة لديها طفل يعانى التوحد كجزء من بحث عن التأثيرات الجينية على هذا الاضطراب الذى يصيب الأطفال، والذى يرتبط بعدم قدرة على تذكر الوجه كجزء من التطور الطبيعى.غير أن العلماء يعتقدون بأن النتائج لها أهمية أكبر فى التفسير، إلى حد ما على الأقل التنوع الكبير فى قدرة الناس بشكل عام على تذكّر الوجوه، سواء كانت لغرباء يقابلونهم لأول مرة أو لأصدقائهم المقربين وأقاربهم.ودرس العلماء الجين المسئول عن التسبب فى رد الفعل فى المخ للأوكسيتوسين، أو ما يسمّى بهرمون الحب الذى يساعد على تشكيل الروابط الاجتماعية، خصوصا بين الأصدقاء المقربين والعشاق، وكذلك بين الأمهات وأطفالهن المولودون مؤخرا. وعندما حلل العلماء التنوع الجينى للأسر محل الدراسة، والتى لديها طفل يعانى من التوحد، وجدوا أن تغييرا بسيطا فى تسلسل الحمض النووى فى الجين له تأثير كبير ومهم على مهارات الذاكرة بالنسبة للوجوه داخل تلك العائلات.


الديلى تليجراف :

اللورد كارى يدعو الحكومات الغربية للتوقف عن تجاهل محنة مسيحى الشرق الأوسط
دعا رئيس أساقفة كانتربيرى السابق جورج كارى، الحكومات الغربية التوقف عن تجاهل اضطهاد الجماعات الإسلامية المتطرفة للمسيحيين فى بلدان الشرق الأوسط وأفريقيا.وقال فى مقاله بصحيفة "الديلى تليجراف" إن الحكومات الغربية، بشكل غريب وغير مفهوم، مترددة فى مواجهة محنة مسيحيى الشرق. وأشار إلى أن فى نقاش أجرى مؤخرا داخل مجلس العموم البريطانى، جاءت رد ممثل مكتب الخارجية البريطانية مفعما بإنكار أن الأزمة تتعلق بالمسيحيين فقط.وأضاف أن الحكومات المتعاقبة لم تفعل شيئا يذكر للتحدث علنا من أجل أولئك المسيحيين الذين يعانون انتهاكات حقوقية فى أفريقيا والشرق الأوسط. وحتى حكومة رئيس الوزراء الحالى ديفيد كاميرون تقوم بغسل يديها من اضطهاد المجتمعات المسيحية مثل سابقاتها.وأشار اللورد كارى إلى أن تصريحات الأمير تشارلز، أمير ويلز، بشأن اضطهاد المسيحيين فى الشرق الأوسط، وتحذيراته قبل أسبوع، تمثل تذكيرا بأن المجتمعات المسيحية فى بلدان الشرق الأوسط، والتى توجد قبل الإسلام، على وشك الاختفاء من أوطانهم.

15 ألف سيدة بريطانية توفين خلال عقد بسرطان الثدى لعدم تلقيهن العلاج المناسب
قالت الصحيفة إن مؤسسة خيرية رائدة مختصة بمكافحة سرطان الثدى فى بريطانيا، حذّرت من وفاة ما يصل إلى 15 ألف سيدة، خلال العقد الماضى، قبل الأوان، لعدم تلقيهن العلاج المناسب للمرض.وأوضحت الصحيفة أن الأبحاث كشفت أن فشل إجراء الاختبارات الأساسية، يعنى أن واحدة من كل 6 نساء، كانت تعانى سرطان الثدى، وتتلقى العلاج الخطأ عندما تعاود المرض.وقالت حملة مكافحة سرطان الثدى إن العديد من الأطباء كانوا يقعون فى خطأ أساسى من خلال افتراض أنه عندما يعود المرض، فإنه يعود من نفس النوع، فيكتبون نفس نوع العلاج الذى تلقته المريضة من قبل.وأشارت إلى أن نتيجة لهذا الأسلوب، فإن الآلاف من النساء حكم عليهن بالموت المبكر. ولفتت إلى أن على مدار عقد تم تشخيص إصابة 450 ألف سيدة بسرطان الثدى، خضعن لفحص أنسجة الثدى، لضمان تلقيهن العلاج المناسب.وفى حوالى 90 ألف حالة، عاد المرض، وغالبا ما تم تلقيهن نفس العلاج والأدوية التى استخدمنها عندما تم تشخيص المرض فى المرة الأولى، ووجدت الدراسات أن 17% من الحالات، كانت من أنواع مختلفة من السرطان عن النوع الذى أصابهن فى المرة الأولى، والذى كان يمكن الكشف عنه من خلال تحليل بسيط للأنسجة وضمان تلقى العلاج المناسب.وقال خبراء إن الفشل فى القيام بهذا التحليل حرم الكثير من النساء من علاج فعّال مثل "هيرسيبتين"، وبدلا منه تم استخدام وصفات دوائية أخرى لم تساعدهن. وطالبت الجمعية الخيرية، المعهد الوطنى للصحة والرعاية المتميزة، بإجراء استعراض سريع لتوجيهاتهم حول المرض، ووضع عملية خضوع النساء لتحليل الأنسجة كممارسة قياسية وملزمة عند عودة سرطان الثدى لمن عانين منه من قبل.

 

كريستيان ساينس مونيتور:

تفجيرات المنصورة الأشد دموية فى الآونة الأخيرة
تابعت الصحيفة، حادث المنصورة الإرهابى، الذى وصفته بأنه الأشد دموية بين التفجيرات الإرهابية التى تشهدها مصر، وقالت إن رئيس الحكومة حازم الببلاوى أعلن أن الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، بعد تفجير مقر مديرية الأمن بمحافظة الدقهلية، الذى أدى إلى مقتل 15 شخصًا على الأقل، وإصابة أكثر من 100.وقالت الصحيفة، إنه على الرغم من الاعتقاد بأن مسلحين "لا صلة لهم بالإخوان المسلمين"، على حد وصفها، هم من يقفوا وراء الهجوم، إلا أن التنظيم المحظور يعانى من تداعيات الحادث، ولفتت الصحيفة إلى أن المسئولين يتهمون الإخوان بالصلة بموجة الهجمات الجهادية عبر البلاد، منذ الإطاحة بالمعزول محمد مرسى، لكن لم يثبت حتى الآن أى صلة بين الإخوان والهجوم، واصفة ما وقع فى المنصورة هو الأحدث، والأكثر دموية فى الهجمات الإرهابية، التى شهدتها مصر فى الآونة الأخيرة.
ومضت الصحيفة، قائلة إنه رغم عدم إعلان أى جهة عن مسئوليتها عن الحادث، إلا أن المشتبه فيه الرئيسى، سيكون جماعة أنصار بيت المقدس، التى تبنت مسئولية عدد من الهجمات التى وقعت فى المدن المصرية، ومن بينها محاولة اغتيال وزير الداخلية محمد إبراهيم فى أكتوبر الماضى.وجاء هجوم المنصورة، بعد يوم من دعوة أنصار بين المقدس، لأعضاء قوات الأمن بالتخلى عن مواقعهم، محذرة أن من سيظل فى مكانه لن يلوم إلا نفسه.
كما أشارت ساينس مونيتور، إلى أن المكتب الصحفى للإخوان المسلمين فى لندن قد أصدر نفيًا سريعًا لصلة التنظيم بالهجوم، وقال إنه يعتبره هجوما مباشرا على وحدة الشعب المصرى، وطالب بتحقيق فورى حتى يمكن تقديم الجناة للعدالة.وتابع البيان، بلغة قلب الحقائق: إنه ليس من العجيب أن يقرر الببلاوى استغلال دماء المصريين الأبرياء من خلال البيانات التحريضية، التى تهدف على خلق مزيد من العنف، والفوضى، وعدم الاستقرار.
وعلقت الصحيفة على ذلك، قائلة إنه فى مناخ سياسى يتسم بالفعل بانعدام الثقة فى الإخوان، فإن مثل هذا النفى لن يحظى على الأرجح بالانتباه، فوفقًا لاستطلاع للرأى أجرته مؤسسة زغبى، فإن ثلثى المصريين لا يثقون فى الإخوان، كما أن وصفهم بالإرهابيين من جانب الحكومة، سيفاقم بلا شك من الخوف، وانعدام الثقة.


واشنطن بوست:

تفجير المنصورة يظهر تطور الجماعات الإرهابية فى مصر
وصفت الصحيفة، تفجير مديرية الأمن بالمنصورة، الذى أدى إلى مقتل 15 شخصًا وإصابة أكثر من 130، بأنه واحدًا من أشد هجمات المسلحين دموية فى مصر منذ سنوات.ورأت الصحيفة أن الهجوم، الذى تبنته جماعة أنصار بيت المقدس، يظهر التطور المتنامى للجماعة الإرهابية فى مصر، بعد ستة أشهر من عزل محمد مرسى، مشيرة إلى أن الحادث أدى إلى انهيار قطاع كامل من المبنى المكون من خمسة طوابق، وأدى إلى وجود العدد من العاملين تحت أنقاضه.وأشارت الصحيفة، إلى أن أهالى المنصورة، نزلوا إلى الشوارع للمطالبة بالانتقام من جماعة الإخوان المسلمين، التى يحملها الكثيرون فى المنصورة مسئولية العنف.وقالت، إن المدينة المعروف عنها عدائها للإخوان، احتشد فيها الكثيرون أمام المبنى المستهدف، وهتفوا بصوت مرتفع ضد الإخوان، وأذاعوا أغان مؤيدة للجيش ثم أشعلوا النيران فى السيارات، ومحلات تجارية لها صلة بالإخوان.ونقلت الصحيفة، عن إحدى مواطنات المنصورة تدعى شادية هجرس، قولها إنهم يريدون إعدام الإخوان، ويريدون القضاء عليهم.


وول ستريت جورنال :

تفجيرات المنصورة تشعل المشاعر المناهضة للإخوان
قالت الصحيفة، إن تفجير مديرية أمن الدقهلية، الذى راح ضحيته 14 شخصًا وإصابة العشرات، فجر الثلاثاء، من المؤكد أن يشعل وقود المشاعر المتفشية فى أنحاء مصر، المناهضة لجماعة الإخوان المسلمين، ويضع حملة أشد قسوة ضد أنصارها.وأشارت الصحيفة، إلى بيان الجماعة على تويتر، الذى يدين التفجيرات، ويقدم التعازى لأهالى الضحايا، دون أن تلفت إلى البيان الصادر بالعربية الذى يعرب عن شماتة، كما أشارت إلى إدعاء جماعة تدعى "أنصار بيت المقدس"، على صلة بتنظيم القاعدة، مسئوليتها عن الهجوم، فيما لم يتم التحقق من الادعاء على الفور.وقال ديفيد بارنيت، الباحث بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إن حجم وشراسة الهجوم يشير إلى تورط جماعة أنصار بيت المقدس، التى أعلنت من قبل مسئوليتها عن بعض الهجمات الكبيرة فى الأشهر الأخيرة الماضية، وأضاف أن إذا كان هؤلاء المتشددين، بإمكانهم الوصول إلى أهداف فى الداخل، بعيدًا عن معقلهم فى سيناء، فإن هذا يشير إلى تعزيز قوتها.


الأسوشيتدبرس:

هجوم المنصورة يزيد الضغوط على الحكومة لإعلان الجماعة "منظمة إرهابية"
قالت الوكالة، إن هجوم المنصورة يسلط الضوء على ضعف جهاز الشرطة، وعدم قدرته على حفظ الأمن، وسط مخاوف من زيادة عنف المتشددين قبيل استفتاء الدستور المقر فى 14 و15 يناير المقبل.وأشارت الوكالة الأمريكية، إلى أن التصويت على الدستور يمثل خطوة رئيسية فى خريطة الطريق السياسية فى البلاد، بعد الإطاحة بالرئيس الإخوانى السابق محمد مرسى، والذى أثار أيضا التوترات السياسية مع جماعة الإخوان التى تحتج ضد الدستور الجديد، وتابعت، أن السلطات سريعًا ما ألقت بمسئولية التفجيرات على جماعة الإخوان المسلمين.وتضيف، أن الهجوم يزيد الضغوط على الحكومة من قبل المناهضين للإسلاميين، لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد الإخوان، بما فى ذلك فرض الحظر الذى أقره القضاء، وربما إعلانها منظمة إرهابية وإصدار قانون قاس لمكافحة الإرهاب.وأشارت الأسوشيتدبرس، إلى خروج المئات من مشيعى جثمان ضحايا الهجوم وسط هتافات "الشعب يريد إعدام الإخوان"، ورفع لافتات مكتوب عليها "لا للجماعات الإرهابية"، وصورة وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى، بل وصل غضب أهالى الضحايا إلى إشعال النيران فى سيارة شخص تحمل العلامة الخاصة بأنصار الجماعة، والاعتداء على منزل عضو بارز فى الجماعة.

علِّق

CAPTCHA
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع محاولات الإرسال الآلي المزعج.
Image CAPTCHA
أدخل الأحرف الموجودة في الصورة.